RFID
الاسم / الاسم العلمي
003
Cucurbita

تؤدي «كالاباثا» دور النبتة المساعدة في نظام «الميلبا».

تنمو منخفضة فوق سطح الأرض، وتبسط كرومها بين المحاصيل الأعلى ارتفاعًا. وبذلك توجه النباتات المتسلقة مثل الفاصولياء أو الفول السوداني، كما تظلّل التربة وتحميها، مما يساعد نظام «الميلبا» على الاحتفاظ بالرطوبة والاستمرار.

تبقى «كالاباثا» قريبة من الأرض. فبدل أن تنمو عموديًا، تنتشر أفقيًا، مغطية سطح التربة بأوراق عريضة وكروم طويلة. وتنتج أزهارًا كبيرة صالحة للأكل بلون أصفر مائل إلى البرتقالي. تظهر الأزهار الذكرية أولًا حاملة حبوب اللقاح، وغالبًا ما تُقطف لاستخدامها في الطعام. ثم تظهر الأزهار الأنثوية، التي يميّزها انتفاخ صغير عند قاعدتها. وعندما يصلها اللقاح يبدأ هذا الانتفاخ بالنمو تدريجيًا ليتحوّل إلى ثمرة «كالاباثا».
داخل نظام «الميلبا» تظلّل أوراق «كالاباثا» التربة، مما يبطئ تبخر المياه ويخفف من تأثير الحرارة القاسية في المشهد شبه الجاف لتوناهويكستلا. وفي هذا النظام الزراعي التعاوني تنمو الذرة عموديًا وتُقطف بالوصول إلى الأعلى، وتُجمع الفاصولياء على امتداد السيقان، بينما تبقى «كالاباثا» منخفضة تنتظر على سطح الأرض.
”زهرة القرع“
بذور اليقطين
تظهر «كالاباثا» في طيف واسع من الألوان والأشكال والأحجام. فبعضها مستدير وشاحب اللون، وبعضها طويل وغير منتظم.
تبقى بعض الثمار صغيرة وطرية، بينما تنمو أخرى لتصبح كبيرة وثقيلة. وتتدرج ألوان قشورها من الأخضر الفاتح إلى الأصفر العميق والبرتقالي المرقّط، وقد تكون ملساء أو مزوّدة بأخاديد أو نتوءات صغيرة. ويمكن زراعة «كالاباثا» من أجل لبّها أو أزهارها أو بذورها، إذ يتميّز هذا النبات بسخائه؛ فتكاد جميع أجزائه صالحة للأكل، ولكل مرحلة من نموه استخدام خاص.