داخل نظام «الميلبا» تظلّل أوراق «كالاباثا» التربة، مما يبطئ تبخر المياه ويخفف من تأثير الحرارة القاسية في المشهد شبه الجاف لتوناهويكستلا. وفي هذا النظام الزراعي التعاوني تنمو الذرة عموديًا وتُقطف بالوصول إلى الأعلى، وتُجمع الفاصولياء على امتداد السيقان، بينما تبقى «كالاباثا» منخفضة تنتظر على سطح الأرض.
في ميكستيكا، لا تخلو المائدة من «كالاباثا». تُطهى الأزهار برفق في حساءات دافئة مريحة، أو تُحشى داخل «كيساديا» مطلقة حلاوة ترابية خفيفة. كما تُطهى ثمار القرع الصغيرة مع الفلفل الحار والطماطم، بينما تُجفف البذور وتُحمّص وتُطحن لإعداد صلصة «بيبيان»، وهي صلصة كثيفة مخملية غنية برائحة البذور المحمصة. ويُعد «بيبيان» من الأطباق الخاصة بالمناسبات، ويُقدّم عادة مع الديك الرومي «غواخولوتي» أو الدجاج، في صحن يحمل ألوان الحقول ونكهاتها.
تظهر «كالاباثا» في طيف واسع من الألوان والأشكال والأحجام. فبعضها مستدير وشاحب اللون، وبعضها طويل وغير منتظم.
تبقى بعض الثمار صغيرة وطرية، بينما تنمو أخرى لتصبح كبيرة وثقيلة. وتتدرج ألوان قشورها من الأخضر الفاتح إلى الأصفر العميق والبرتقالي المرقّط، وقد تكون ملساء أو مزوّدة بأخاديد أو نتوءات صغيرة. ويمكن زراعة «كالاباثا» من أجل لبّها أو أزهارها أو بذورها، إذ يتميّز هذا النبات بسخائه؛ فتكاد جميع أجزائه صالحة للأكل، ولكل مرحلة من نموه استخدام خاص.